|
تلعب الرياضة وأنشطة الترويح عن النفس دوراً هاماً فى التنمية البدنية للشباب وخلق
الشخصية السوية، كما أنها تساعد على تنمية مهارات القيادة وروح الفريق والعمل
الجماعى، وتعد أحد أدوات الاستغلال الايجابى لوقت الفراغ.
وتقترح السياسة القومية للشباب ما يلى:
ـ إعطاء المزيد من الاهتمام بالرياضة المدرسية والجامعية، وتزويد المؤسسات
التعليمية المختلفة بالإمكانيات المناسبة من ملاعب وأجهزة لممارسة النشاط الرياضى.
ـ التمثيل القوى للشباب فى مؤسسات صنع القرار الرياضى.
ـ التوسع فى إنشاء الملاعب الرياضية على كافة المستويات وتشجيع القطاع الخاص
والقطاع الأهلى على المساهمة فى إنشاء وإدارة الملاعب المفتوحه والصالات الرياضية
مع حصر قطع الأراضى الفضاء غير المستغلة وتحويلها إلى ملاعب مفتوحه، و دراسة
إمكانية تمليك الملاعب المفتوحة للشباب بقروض من الصندوق الإجتماعي كأحد المشروعات
التي يمكن أن يقبل عليها الشباب.
ـ التوسع فى إقامة مراكز الشباب فى المناطق المحرومة منها، وتطوير مراكز الشباب
الحالية من خلال منهج جديد يعيد توصيف مهمة مراكز الشباب ويجعل منها مراكز خدمية
متكاملة ذات طابع تنموي، وملتقي يمارس فيه الشباب كافة الأنشطة الرياضية والثقافية
والإجتماعية، ويقدم للشباب الخبرات المختلفة من خلال برامج لتنمية المهارات وإعادة
التأهيل، وبرامج المحاكاة المعاونة في تعظيم روح المشاركة لدي الشباب.
ـ تحديث اللوائح والقوانين المنظمة لعمل الهيئات والأندية والإتحادات الرياضية بما
يتلاءم وتحديات المرحلة وما تقتضيه من الدفع بدماء جديدة ورؤي وأفكار متطورة في
مجالات الرياضة ويتيح الفرصة للإدارة الاقتصادية للرياضة، ووضع النشاط الرياضي علي
قائمة الإستثمار في مصر، وتشجيع الاستثمار الخاص فى إقامة النوادى والمراكز والفرق
الرياضية، ورعاية القطاع الخاص للأنشطة والمواهب الرياضية.
ـ التوسع فى بناء بيوت ونزل الشباب وخاصة فى المناطق ذات الجاذبية التاريخية
والثقافية والترويحية.
ـ تطوير وتحديث أسلوب المعسكرات الصيفية للشباب ومعسكرات العمل، ووضع منهج لما
تتناوله من قضايا وبناء قواعد بيانات للمشاركين فيها بما يحقق فرص الإستمرارية في
إشراك المتميزين من الشباب بهذه المعسكرات.
ـ القيام بالجهود اللازمة لنشر مفهوم التعليم المدني وتأسيس مراكز جديدة للتعليم
المدني أو تحويل مراكز إعداد القادة الحالية إلي مراكز للتعليم المدني تكون
مسئوليتها الأولي تأهيل الطلائع والشباب لأن يكونوا قادة للمجتمع ويسهموا في مختلف
مجالات العمل الأهلي سواء من خلال العمل التطوعي أو المشاركة السياسية أو برامج
التنمية المجتمعية.
ـ دعم وتطوير المهرجانات الشبابية والمسابقات والمنافسات الرياضية التى تتم على
المستويات القومية والمحلية والأقليمية.
ـ إقامة مؤتمر قومي سنوي للشباب يشارك فيه نماذج للشباب من مختلف التخصصات ومن
مختلف محافظات مصر، تطرح مشكلات الشباب والتحديات التي يواجهونها، ويتاح لهم فرصة
الإلتقاء بصناع القرار في مختلف المجالات المرتبطة بقضايا الشباب وإهتماماتهم، مع
تسليط الأضواء علي النماذج الناجحه من الشباب في المجالات المختلفة ليكونوا قدوة
لغيرهم.
ـ تشجيع السياحة الشبابية وتقديم تسهيلات وتخفيضات للشباب فى التنقل والإقامة.
ـ التوسع في المعسكرات الأقليمية والدولية التي من شأنها إتاحة الفرصة للشباب
للتعرف علي ثقافات الدول الأخري ولقاء شباب من مجتمعات مختلفة والتعرف علي تجاربهم
وأنماط حياتهم بما يساعد علي تطوير مفاهيم الشباب وإنفتاحهم علي العالم وإلمامهم
بالقضايا الدولية والثقافات العالمية.
|